الرئيسية / فوركس forex / ما هو الفوركس
http://p5s.net/wp-content/uploads/HLIC/57d139c89659b1a202d02be7ed54df6c.jpg

ما هو الفوركس

ما هو الفوركس
شرح بالفيديو شامل للفوركس وسوق الفوركس وسوق العملات مع أمثلة تطبيقية وشرح وافي لنظام الهامش وكل ما يخص الفوركس وسوق فوركس

فوركس

 ما هو الفوركس ؟
تجارة العملات في الفوركس – FOREX

الفوركس هو عبارة عن سوق ولكنه السوق الوحيد في العالم الذي يجري التداول فيه على مدار الساعة . 24 ساعة متتالية .
ويتميز بسرعة في اتمام الصفقات (بيع ،شراء ) ويمكن لاي احد ان يعمل به بتكاليف قليله جدا ، وبه سيولة عالية جدا . كل هذه عوامل تجعل من هذا السوق اكثر اثارة وجاذبية ولكن هناك انواع كثيرة لهذا السوق ما يهمنا هنا هو سوق تداول العملات الاجنبية ( او سوق القطع الاجنبي ) ،اكثر الاسواق اثارة بالنسبة للمتعاملين .
وسوق تداول العملات هذا لا يمكن تشبيهه باي سوق اخر ولا باسواق تداول الاسهم من حيث الشكل ، اذ لا توجد هنا بورصة بالمعنى التقليدي المعروف للكلمة . انما هو يتكون من شبكة عالمية هائلة تربط بكل بساطة عددا هائلا من تجار العملات في العالم أجمع .

هنا يتم التداول بين مئات من البنوك عبر الهاتف او بواسطة الانترنت .
ولكن ما الذي يتم بيعه وشراءه في هذا السوق ؟
العملات الرئيسية التي يتم تداولها هي : الدولار الاميركي ، اليورو ، الجنيه الاسترليني ، الين الياباني ، الفرنك السويسري ، بالاضافة الى كل عملات العالم .

ان اكبر خمس مراكز يتم فيها التداول بين البنوك وهي تمثل ثلثي حجم التبادل العالمي هي : لندن ، نيويورك ، زوريخ ، فرنكفورت وطوكيو .

من هم اللاعبون على هذه الساحة ؟
1 البنوك العالمية. ليس خافيا على احد ان البنوك هم اكبر وأهم اللاعبين في ساحة تجارة العملات العالمية . هم يجرون آلافا من الصفقات اليومية على مدار الساعة ، يتبادلونها بين بعضهم،او مع البروكر اوالمستثمرين العاديين ، عبر ممثليهم الدائمين في هذا المجال . ولا يخفى ايضا ان التأثير الاكبر في تحريك السوق وتحديد وجهته ينحصر في يد كبار البنوك العالمية ، اذ ان صفقاتهم اليومية تبلغ مليارات الدولارات.

2 البنوك المركزية. البنوك المركزية تجري صفقاتها في هذا السوق بتكليف من حكوماتها ، وهي تتحرك في معظم الاحيان للتأثير في مجرى الوجهة التي تتخذها عملاتها الخاصة ، بحسب المصلحة التي تنسجم مع سياساتها المالية ، وتحمي بالتالي مصالحها الاقتصادية .

3 الصناديق الاستثمارية. هي تعود في معظمها الى الى مؤسسات استثمارية ، او صناديق تقاعد ، او شركات تأمين ، تتدخل في السوق بحسب ما تمليه مصالحها . أشهر هذه الصناديق نذكر ” كوانتوم ” وهو الصندوق الذي يملكه المستثمر المشهور جورج سوروس ، وهو الذي كتب تاريخا في هذا المجال وما زال يعتبر من اكبر المستثمرين القادرين على توجيه التأثير في مجرى السوق .

4 عملاء تجارة العملات. مهمة هؤلاء تنحصر في الربط الدائم بين المشترين والبائعين . بتعبير آخر هم يتحركون من جهة كوسطاء بين مختلف البنوك ، ومن جهة ثانية بين البنوك والمستثمرين العاديين . ومقابل عملهم هذا تراهم يحتسبون عمولة .

5 الاشخاص المستقلون. نحن هؤلاء هم الاشخاص العاديون الذين يجرون يوميا عمليات تبديل هائلة بين العملات لتمويل رحلاتهم المزمعة ، أو لتأمين الحصول على مرتباتهم ،أو على تقاعدهم ، الخ.
واليوم على أثر الثورة التي أدخلتها الانترنت على عمليات الاتصالات العالمية ، وبعد الانهيارات المتتالية التي شهدتها أسواق الاسهم ، وتحت تأثير الاجواء الضبابية الذي تشهده اسواق سندات ****ينة العالمية ، يتنامى شيئا فشيئا دور المتعاملين المستقلين الذين يملكون مبالغ مالية متواضعة في عمليات البيع والشراء اليومية السريعة يتنامى تأثيرهم وينمو عددهم في سوق تبادل العملات الاجنبية ، بحيث ان الكثيرين منهم باتوا يمتهنون هذا العمل ، ويمضون ايامهم امام أجهزة الكمبيوتر يبيعون ويشترون كل بحسب رؤيته لمجرى أحداث اليوم . ونحن منهم ( المضاربون (

ولكن كيف لي ان اكون واحدا منهم وكل ما اعرفه هو مجرد معلومات خفيفه كيف ادخل وكيف اشترك وكيف اكون تاجرا في هذا السوق الرائع ؟؟؟

كل هذه تساؤلات تخطر ببالك الان وساقوم بالرد علي جميع هذه التساؤلات وساخذ بيدك خطوة خطوة حتي يتثني لك الخوض في هذا المجال الي ان تصبح من المحترفين بعون الله تعالي .

عرفنا حتي الان ان المجال الذي سنعمل به هو تجارة او بيع وشراء عملة مقابل عملة اخري
كيف تحقق الربح ؟؟ تحقق الربح عندما تتغير اسعار تلك العملات فان كنت اشتريت اليورو مثلا بـ 1 دولار وزاد ثمنه واصبح 1 دولار وخمسة عشر سنتا تحصل علي الفرق كربح

ولكن هذا يتطلب راس مال كبير نوعا ما حتي احقق ربحا عالي اليس كذلك ؟

لا لن يتطلب منك راس مال عالي لاننا نعمل مع هذه الشركات بنظام المارجن والذي يتيح لك ان تعمل بضعف راس مالك 100 مره ..!!

ماذا تقول 100 ضعف راس مالي لماذاا؟؟؟ وكيف؟؟؟؟ وماذا يستفيدون هم ؟؟
هذا النوع من العمل يسمي المارجن Margin او الهامش
ولم اجد افضل من المثال المذكور في كتاب Forex4Arab لنستعين به ونفهم كيفية العمل بنظام المارجن وساكتبه لكم هنا

ماالمقصود بالعمل بنظام الهامش ؟
لكي تستطيع فهم آلية العمل بنظام الهامش بسهولة فإننا سنشرحها عن طريق مثال محسوس سيرافقنا طوال الوقت

لنفترض إنك أردت المتاجرة بالسيارات وذلك بأن تقوم بشراء سيارة ثم تقوم ببيعها في السوق لمشتري وبسعر أعلى فكيف تقوم بذلك ؟

ستذهب إلى إحدى وكالات السيارات الكبيرة وستختار احدى السيارات التي تتصور أنك ستجد عليها طلبا في السوق لنفترض أن سعر السيارة لدى وكالة السيارات هو 10000 $

فكل ماعليك هو أن توفر هذا المبلغ وتدفعه لوكالة السيارات وبذلك تكون مالكا لسيارة بقيمة 10000$ .. وبما أن الغرض من شراء السيارة هو المتاجرة بها فإنك ستذهب إلى السوق وتعرض سيارتك آملا بأن تبيعها بسعر أعلى من السعر الذي اشتريتها به .

الآن لنفترض انك عندما ذهبت إلى السوق وجدت أن الطلب على نوعية سيارتك مرتفع وان هناك الكثير من الناس يود شراءها ..عندها ستقوم بعرض سيارتك بسعر 12000$ مثلا ..

فإذا بعتها بهذا الثمن يكون ربحك الصافي عن المتاجرة بهذة السيارة 2000$

ولكن ماذا لو ذهبت إلى السوق ووجدت أن الطلب على نوعية سيارتك ضعيف وانه لايوجد أحد يرغب بشراءها بسعر 10000$ وأن أقصى سعر يمكن لأحد أن يشتري سيارتك به هو 8000$ ؟

فماذا يعني ذلك ؟

يعني بكل بساطة انك إن قمت ببيعها بهذا السعر فإن خسارتك في المتاجرة بهذة السيارة ستكون 2000$

انها عملية واضحة يقوم الكثير بعملها يوميا ..ويمكنك أن تقوم بذلك أنت أيضا .

لكن مهلاً ..!!

لكي تقوم بالعملية السابقة فإنه يلزمك أن تكون ممتلكا لمبلغ 10000$ منذ البداية لتتمكن من شراء شراء السيارة به ..وهذا هو رأسمالك في المتاجرة .

فإذا لم تكن تملك هذا المبلغ لن تتمكن منشراء السيارة وبالتالي لن تتمكن من بيعها في السوق ..

معنى ذلك لكي تتمكن من المتاجرة بالسيارات لابد أن تكون ممتلكا لكامل قيمة السيارة أولا ..

هل هناك طريقة لأن تقوم بهذة العملية دون أن يكون لديك 10000$ ؟

نعم هناك طريقة ..وهي أسلوب العمل بالهامش Trading in margin basis

كيف ذلك ؟

ماذا لوقال لك صاحب وكالة السيارات : ” إذا كنت تود شراء سيارة للمتاجرة بها فلا حاجة لأن تدفع لي 10000$ كامل قيمتها كل ما هو مطلوب منك هو أن تدفع لي عربون مقدم بقيمة 1000$ فقط وسأقوم بحجز السيارة باسمك حتى تتاح لك الفرصة لبيعها في السوق ثم تعيد لي بقية قيمتها ”

إنها فرصة رائعة ولاشك ..

لاحظ أننا قلنا هنا “حجز” السيارة باسمك .. أي أن وكالة السيارات لن تعطيك السيارة فعلا بل ستقوم بحجزها باسمك وتجعلها تحت تصرفك لغرض المتاجرة بها بحيث يمكنك أن تبيعها بالسعر الذي تشاء وكأنك تمتلكها فعلا .

ولكن لماذا لاتعطيني السيارة ؟

لأنك لم تدفع سوى عُشر قيمتها فقط ..فإن اعطتك السيارة فقد تأخذها ولاتعود ..!!

لذا فهي لاتعطيك السيارة بل تحجزها باسمك ولكن تبقى لديها ..

إذا كيف يمكنني المتاجرة بها ؟

حسناً ..عندما تعلم أن لديك سيارة محجوزة باسمك بغرض المتاجرة وانه يمكنك بيعها بالسعر الذي تشاء فإنه يمكنك الآن الذهاب إلى السوق والبحث عن مشتر بسعر أعلى من سعر شراء السيارة .

لنقل انك عثرت في السوق على مشتري للسيارة بسعر 12000$ عندها ستأمر وكالة السيارات أن تبيع المشتري السيارة المحجوزة باسمك بسعر 12000$ .

سيقوم المشتري بدفع 12000$ ويستلم السيارة ..

ستقوم وكالة السيارات بخصم قيمة السيارة وهو 10000$ وسترد لك عربونك الذي دفعته وهو 1000$ زائدا الربح كاملا وهو 2000$

وبما إنك لاتنوي أصلاً إلا المتاجرة بالسيارة فإنه لن يفرق معك أن تحصل على السيارة فعليا أم تظل لدى وكالة السيارات ..

المهم أنه اتيحت لك الفرصة بالمتاجرة بسلعة قيمتها عشرة أضعاف المبلغ الذي دفعته وحصلت على الربح كاملا وكأنك تمتلك السلعة فعليا .

وبهذة الطريقة تضمن وكالة السيارات حصولها على كامل قيمة السيارة وتحصل أنت أيضا على الربح كاملاً .

وبهذا يكون الجميع سعداء ..!!

في المثال السابق بمجرد دفعك لمبلغ 1000$ تمكنت من الحصول على ربح 2000$ أي 200% من رأسمالك المدفوع لمجرد انك وجدت شركة تسمح لك بدفع جزء بسيط من قيمة السلعة التي تود المتاجرة بها .

إنها فرصة رائعة أليس كذلك ؟

ولكن كيف حصل ذلك ؟

حصل ذلك لأن صاحب وكالة السيارات اتاح لك الفرصة بمضاعفة leverage رأسمالك المدفوع وهو 1000$ إلى عشر أضعاف أي إلى 10000$ وبذلك أتاح لك الفرصة لأن تتاجر بسلعة قيمتها الفعلية أكبر بعشر أضعاف قيمة رأسمالك المدفوع .

هذا ما يسمى مضاعفة رأس المال أو الرافعة المالية Leverage .

فعندما تحصل على إمكانية مضاعفة رأسمالك عشر أضعاف معنى ذلك إنك مقابل دفعك – استثمارك – لمبلغ ما فإنة تتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزيد قيمتها عشر أضعاف قيمة رأسمالك .

وعندما تحصل على امكانية مضاعفة رأسمالك لمائة ضعف معنى ذلك إنك مقابل دفعك لمبلغ ما فإنه ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسلعة تزيد قيمتها مائة ضعف قيمة رأسمالك .

وستحصل على الربح كاملاً وكأنك تمتلك السلعة بشكل فعلي .

أي لو طبقنا ذلك على المثال السابق فإنه مقابل دفعك لمبلغ 10.000$ ستتاح لك الفرصة للمتاجرة بسيارات قيمتها 100.000$ أي عشر سيارات مرة واحد .. فإذا ربحت على كل سيارة مبلغ 2000$ معنى ذلك أن ربحك على الصفقة كاملة (2000* 10=20000$) ستحصل عليها بالكامل وكل ذلك الربح مقابل استثمارك لمبلغ 10000$ كعربون مسترد سيعود لك في النهاية ..!!

هل هذا معقول ؟

نعم معقول .. وهو ما يحدث بمئات الملايين يوميا في الأسواق المالية وبنظام المتاجرة بالهامش .

هل علمت الآن كيف تصنع الملايين ؟!
لنعود مرة أخرى لمثالنا السابق :

في البداية ذكرنا طريقة المتاجرة العادية وتمت بالشكل التالي :

قمت بعملية شراء عن طريق دفعك لكامل قيمة السيارة .

قمت بالذهاب إلى السوق وعرض سلعتك للبيع .

قمت بالبيع .

فإذا بعت سيارتك بسعر أعلى من سعر الشراء تكون رابحاً , وإن بعتها بسعر أقل من سعر الشراء تكون خاسراً .

أما عندما قمت بالمتاجرة بطريقة الهامش فهذا ما حصل :

قمت بالشراء من وكالة سيارات تقوم بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف وذلك بأن قمت بدفع مبلغ 1000$ كعربون مسترد وكنت بذلك مالكاً مؤقتاً للسيارة حتى يتم بيعها وإعادة قيمتها .

عندما قمت بدفع 1000$ أتاحت لك وكالة السيارات إمكانية المتاجرة بالسيارة التي قيمتها 10.000$ , أي إنها مكنتك من المتاجرة بعشرة أضعاف رأسمالك .

ذهبت للسوق وعرضت سلعتك التي تمتلكها بشكل مؤقت للبيع .

قمت بالبيع وذلك بأن أمرت وكالة السيارات أن تبيع السيارة التي تمتلكها مؤقتاً – والموجودة لديهم باسمك- للمشتري الذي عثرت علية في السوق وبالسعر الذي تحدده .

قامت وكالة السيارات بتنفيذ الأمر وقامت ببيع السيارة للمشتري , ثم خصمت قيمتها الأصلية – التي باعتك السيارة به – أي 10.000$ وسلمتك الباقي كربح صافي لك وأعادت لك العربون الذي دفعته في البداية .

لاحظ هنا ..

أنه عندما قامت وكالة السيارات بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف , فهي قامت بذلك لتتيح لك الفرصة للمتاجرة بقيمة سيارة ( سلعة ) تزيد قيمتها 10 أضعاف قيمة ما دفعت على أن تقوم بتسديد باقي قيمة السيارة بعد أن تقوم بالبيع , أي انك عندما دفعت مبلغ 1000$ وأصبحت مالكاً مؤقتاً للسيارة فإنك أصبحت مديناً لوكالة السيارات بمبلغ 10.000$ حتى تسدد قيمة السيارة كاملة , حيث أن مبلغ 1000$ الذي دفعتها هي مجرد عربون مسترد عند التسديد .

فإذا قمت بأمر وكالة السيارات بأن تبيع السيارة بسعر 12.000$ , فإنها ستنفذ الأمر وستقوم بخصم 10.000$ قيمة السيارة وستعيد لك العربون الذي دفعته أولاً زائداً 2000$ هي ربحك في المتاجرة .

ولكن ماذا لو بعت السيارة بسعر أقل من سعر الشراء ؟

ماذا لو بعتها بمبلغ 8000$ مثلاً ؟

ستكون مطالباً باستكمال قيمة السيارة من جيبك الخاص , أي ستكون مطالباً بدفع مبلغ 2000$ حتى تستكمل قيمة السيارة ثم تسترد عربونك الذي دفعته مسبقًا .

فكما أن وكالة السيارات لا تشاركك الربح فهي لا تشاركك الخسارة أيضاً .

فسواء ربحت أم خسرت فهي لا تطالبك إلا بدفع كامل قيمة السيارة بعد بيعها , فإذا أمرتها ببيع السيارة بسعر أعلى من سعر الشراء ستنفذ الأمر وستخصم قيمة السيارة ثم ترد لك عربونك زائداً الربح كاملا ً .

وإذا أمرتها ببيع السيارة بأقل من سعر الشراء , ستنفذ الأمر أيضاً وستلزمك أن تدفع من جيبك الخاص ما يكمل قيمة السيارة كاملة , ويكون هذا المبلغ هو خسارتك في هذه الصفقة .

ففي المثال السابق عندما بعت السيارة بمبلغ 8000$ فإنه عليك أن تضيف من جيبك مبلغ 2000$ ليصبح المبلغ 10.000$ وتقوم بتسديدها لوكالة السيارات وتكون أنت من تحمل الخسارة وليست وكالة السيارات , وفي كل الحالات ستسترد عربونك المدفوع مسبقاً .

ولكن لماذا لا نخدع وكالة السيارات ؟!

حسناً : عندما بدأنا تعاملنا مع وكالة السيارات التي تسمح لنا بمضاعفة رأس المال عشرة أضعاف كل ما دفعناه هو مبلغ 1000$ , وعندما أمرنا وكالة السيارات ببيع السيارة بسعر 12.000$ – بعد أن عثرنا لها على مشتري بهذا السعر – قامت الوكالة ببيع السيارة بالسعر الذي حددناه وأعادت لنا العربون زائداً الربح كاملاً .

إذاً : إذا أمرنا الوكالة أن تبيع السيارة بسعر 8000$ فلن نضيف من جيبنا شيئاً فكل ما لدى وكالة السيارات هو 1000$ , لذا سنجعل وكالة السيارات هي التي تتحمل الخسارة ..

لذا لن ندفع شيئاً … سنهرب ..!!

لكي لا يحدث ذلك فعلاً , فإن التعامل مع وكالة السيارات بطريقة الهامش له نظام خاص يمكننا أن نختصره بجملة واحدة :

لابد أن تودع أقصى مبلغ يمكن خسارته في الصفقة مسبقاً لدى وكالة السيارات .

كيف ذلك ؟

لكي تتاح لك فرصة المتاجرة بنظام الهامش والذي يسمح لك بالعمل بأكبر من حجمك عشرة أضعاف فإن وكالة السيارات ستشترط الآتي :

أن تفتح حساب لديها وتودع فيه مبلغ 3000$ مثلاً .

ستودع هذا المبلغ مقدماً لدى وكالة السيارات .

ستقوم وكالة السيارات بالمقابل بمضاعفة رأسمالك عشرة أضعاف leverage وستسمح لك بالمتاجرة بسلعة مقابل أن تدفع عُشر قيمتها فقط كعربون مسترد فقط .

ستقوم أنت بشراء سيارة , وبما أنه لا يلزمك إلا دفع عُشر قيمتها , وبما أن قيمتها 10.000$ فإنه لا يلزمك إلا دفع 1000$ كعربون مسترد .

عندما تقوم بشراء السيارة سيتم خصم العربون من حسابك أي ستقوم بخصم 1000$ سنسمي هذا ” الهامش المستخدم used margin ” .
سيظل في حسابك الآن 2000$ غير مستخدمة سنسميها ” الهامش المتاح usable margin ” . سيكون هذا المبلغ هو أقصى مبلغ يمكن أن تخسره بالصفقة .

وبذلك تضمن وكالة السيارات أنك أنت من سيتحمل الخسارة إن حدثت وليست هي , ولن تخش أن تهرب لأنه يوجد لديها في حسابك المبلغ الذي يمكن أن تخسره .

فعندما تأمر وكالة السيارات أن تبيع السيارة بمبلغ 12000$ ستنفذ الوكالة الأمر وستبيع السيارة وستخصم 10.000$ قيمة السيارة وستعيد عربونك زائداً الربح كاملاً وستضيفه على حسابك لديها وبذلك يصبح حسابك لديها = 5000$ .

أما إن أمرت وكالة السيارات ببيع السيارة بسعر أقل من سعر الشراء لنقل 8000$ ستقوم وكالة السيارات بتنفيذ الأمر وستبيع السيارة ثم ستخصم 2000$ من حسابك لديها لتستكمل بقية ثمن السيارة , ثم ستعيد لك عربونك إلى حسابك وسيصبح حسابك لديها 1000$ فقط .

هل علمت لماذا يسمى هذا الأسلوب في العمل ” المتاجرة بنظام الهامش ” ؟
وذلك لأنه يتم التعامل والتداول على هامش الربح والخسارة في المتاجرة بسلعة ما دون الحاجة لدفع كامل قيمتها , حيث يضاف الربح من الصفقة لحساب المتاجر ويخصم هامش الخسارة من حساب المتاجر .

ماذا تفهم أيضاً ؟

تفهم إنه لا يمكنك في أي صفقة أن تخسر أكثر من المبلغ الموجود في حسابك لدى الشركة التي تتيح لك المتاجرة بنظام الهامش .

ما هي السلع التي يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش ؟
هناك أعداد لا حصر لها من السلع ممكن المتاجرة بها بنظام الهامش حيث تقوم بشراء وبيع هذه السلع في البورصات الدولية المخصصة لكل منها :

أهم هذه السلع :

الأسهم Stocks

السلع Commodities

العملات Currencies
وسنتحدث عن كل منها بشيء من التفصيل :

أسواق الأسهم Stock marketوهي أكثر الأسواق شهرة وأكثرها قدماً

وأسواق الأسهم بكل بساطة هي البورصات التي يتم فيها بيع وشراء أسهم الشركات .

تتم العملية أساساً بأن تقوم بفتح حساب لدى شركة وساطة مالية brokerage , ثم تقوم باختيار سهم شركة ما على أساس أنك تتوقع أن سعر أسهمها سترتفع بعد فترة من الوقت , فتقوم بالطلب من شركة الوساطة أن تشتري لك عدد معين من أسهم هذه الشركة .. ثم تنتظر إلى أن يتم ارتفاع أسهم هذه الشركة بالفعل لتقوم ببيع ما لديك من أسهم وبالتالي تحصل على الربح .

تتم متابعة أسهم الشركات في البورصات المخصصة لذلك , فإذا كانت الشركة التي تود شراء أسهمها هي شركة أمريكية مدرجة ضمن بورصة نيويورك فستراقب سعر هذه الشركة في بورصة نيويورك , وإن كانت الشركة التي تود أن تشتري أسهمها هي شركة محلية في بلدك فستراقب سعر أسهم هذه الشركة في بورصة بلدك المحلية – بورصة القاهرة أو عمان أو الكويت مثلاً – وهكذا .

طبعاً يتم ارتفاع وانخفاض سعر أسهم الشركة بحسب أداء هذه الشركة , فإذا كان أداء الشركة جيداً سيرغب الكثير من الناس بشراء أسهمها وبالتالي سيرتفع سعرها , وإذا كان الأداء ضعيفاً سيرغب الكثير من الناس ببيع أسهم هذه الشركة – للتخلص منها – وبالتالي ينخفض سعر أسهم هذه الشركة .

لكي تحقق الربح في المتاجرة بسوق الأسهم فمهمتك واضحة جداً :

وهي أن تبحث عن شركة تتوقع في المستقبل القريب – أو البعيد – أن أسعار أسهمها سترتفع فتقوم بشرائها الآن وتنتظر بعض الوقت فإذا كان توقعك صحيحاً فسترتفع أسعار أسهم هذه الشركة فعلاً , عندها ستقوم ببيع ما اشتريته من أسهم بسعر أعلى وبذلك تحقق الربح .

أما كيف يمكنك أن تتوقع أن سعر أسهم شركة ما سترتفع أم لا ؟

فهذا هو مربط الفرس ..!!

عملية التوقع هذه تحتاج إلى دراسة دقيقة لكثير من الأمور يصعب الحديث عنها هنا , وهذا يتم بتحليل أداء الشركة وأداء اقتصاد الدولة التي تتبعها هذه الشركة والكثير من الأمور الأخرى …

ما يهمنا هنا أن تعلمه أن المتاجرة بالأسهم يمكن أن تتم بالطريق التقليدي , وذلك أن تدفع كامل قيمة الأسهم وبذلك تمتلكها فعلياً ثم تبيعها في الوقت المناسب .

كما انه يمكن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش بأن تدفع جزء معين من قيمتها لتمتلكها مؤقتاً كما حدث معك في مثال السيارات السابق .

يهمنا أن تعلم أن غالبية المتاجرين بالأسهم يتعاملون بالنظام التقليدي وليس بنظام الهامش لأن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش يتسم في بعض الأحوال بالتعقيد وباختلاف القواعد والأنظمة على حسب كل دولة .

وإن كان هناك طريقة حديثة للمتاجرة بالأسهم بنظام الهامش تسمى CFDاختصاراً لجملة contract for difference وهي طريقة أصبحت تنتشر في الفترة الأخيرة تتميز بالبساطة .

ما يهمنا أن تعلمه الآن أن المتاجرة بالأسهم بنظام الهامش ممكنة وإن كانت غير شائعة كثيراً .

أسواق السلع Commodities وهي الأسواق ( البورصات ) التي يتم فيها بيع وشراء السلع الأساسية , من هذه السلع :

المواد الغذائية : كالقمح , الذرة , فول الصويا , الشعير … الخ .

موارد الطاقة : النفط الخام , وقود التدفئة , الغاز الطبيعي … الخ .

المعادن الصناعية : الحديد , النحاس , الكروم , الألمنيوم … الخ .

المعادن النفيسة : الذهب , الفضة , البلاتين … الخ .

لكل نوع من السلع السابقة سوقها الخاص بها , يتم المتاجرة بالسلع بنظام الهامش وذلك بأن تختار سلعة تتصور أن سعرها سيرتفع في المستقبل القريب فتقوم بشرائها لتبيعها بعد أن يرتفع سعرها فعلاً وتحتفظ بالربح كاملاً لك .

تباع هذه السلع على شكل وحدات ثابتة كما ذكرنا سابقاً لكل سلعة وحدة خاصة بها , فمثلاً وحدة الذهب تعادل تقريباً 16 كيلو غرام كل وحدة تسمى لوت lot .

فعندما تشتري ” لوت ” من الذهب فإنك بذلك تشتري 16كيلوغرام من الذهب بسعر ما على أمل أن تبيعه لاحقاً بسعر أعلى , ستقوم بدفع نسبة ضئيلة من ثمن هذه الكمية من الذهب كهامش مستخدم ليتم حجزه باسمك تماماً كما ذكرنا في مثال السيارات .

ستقوم بعدها وبعد أن أصبح هناك 16 كيلو غرام من الذهب محجوز باسمك .. ستقوم بمتابعة أسعار الذهب في البورصة الدولية الخاصة بالذهب فعندما تجد أن سعره أصبح مرتفعاً ستأمر الشركة التي تتعامل معها بأن تبيع اللوت الذي باسمك بالسعر الحالي ستقوم الشركة بتنفيذ الأمر وستخصم قيمة لوت الذهب وتضيف لحسابك الباقي كربح بعد أن تعيد لك الهامش المستخدم .

أما إن أصبحت أسعار الذهب منخفضة أكثر من السعر الذي اشتريت به لوت الذهب معنى ذلك قد تأمر الشركة ببيع اللوت المحجوز باسمك بالسعر المنخفض حيث سيتم تعويض فارق السعر من الخصم من حسابك الموجود لديها , طبعاً سيكون لك الحرية بالانتظار لعل السعر يعود للارتفاع على أن لا يزيد الفارق ما بين سعر شراءك للوت الذهب وسعره الحالي عن المبلغ الموجود في الهامش المتاح لديك كما ذكرنا , والسبب الذي قد يدفعك للبيع بخسارة هو الخوف من المزيد من الانخفاض في السعر وبالتالي الخوف من توسيع الخسارة .

ينطبق على الذهب ما ينطبق على غيرة من السلع , وإن كان لكل سلعة بورصتها الخاصة , فهناك بورصة للنفط الخام وهناك بورصة للحديد .. الخ .

تختلف المؤثرات التي تؤثر على سعر كل سلعة على حدة , فمثلاً يتأثر سعر النفط الخام بالتغيرات السياسية في مناطق الإنتاج وبالسياسة الدولية أما سعر القمح مثلاً فيتأثر على حسب الظروف المناخية وإمكانات الإنتاج في الدول الرئيسية المصدرة للقمح وهكذا ..

فلا يمكن لشخص أن يعمل بكل أنواع السلع بل لابد من التخصص في المتاجرة بمجال محدود لأن دراسة حركة سلعة ما وبالتالي معرفة إمكانية أن ينخفض أو يرتفع سعر سلعة ما تحتاج إلى الكثير من الدراسة والمتابعة والخبرة في سوق هذه السلعة .

يتم المتاجرة بأسواق السلع في الأغلب بنظام الهامش ولكن بطريقة خاصة تسمى المشتقات derivatives ( البيع الآجل futures والخيارات options ) وهي طريقة يصعب شرحها هنا وهي خارج نطاق هذا الكتاب .

ما يهمنا أن تعرفه هو أن هناك الكثير من السلع يمكن المتاجرة بها بنظام الهامش تماماً كالأسلوب الذي تحدثنا عنه في مثال السيارات .

أسواق العملات Currency marketوهي أكبر البورصات المالية في العالم على الإطلاق ..!!

حيث يتم فيها بيع وشراء عملة دولة مقابل دفع عملة دولة أخرى ..

فمثلاً يتم فيها شراء الدولار الأمريكي بدفع العملة الأوروبية الموحدة ( اليورو) , أو العكس أي شراء اليورو بدفع الدولار الأمريكي مقابلة .

أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الين الياباني , أو العكس .

أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الجنية الإسترليني , أو العكس .

أو شراء الدولار الأمريكي بدفع الفرنك السويسري مقابله , أو العكس .

أو شراء أي عملة ودفع مقابلها عملة أخرى كثمن لها .

ويتم الحصول على الربح باستغلال الفروقات الطفيفة بين أسعار العملات , وهي فروقات بسيطة في أغلب الوقت ولكنها يمكن أن تتحول إلى أرباح هائلة عندما يتم بيع وشراء كميات كبيرة من النقود .

يلزمك إذاً مبالغ مالية كبيرة للاستفادة من هذه السوق .. أليس كذلك ؟

لا .. ليس كذلك ..!!

بفضل المتاجرة بنظام الهامش ستتمكن من شراء وبيع كميات كبيرة جداً من العملات مقابل دفع جزء بسيط منها كهامش مستخدم وستحتفظ بالربح كاملاً لك وكأنك كنت تمتلك هذه المبالغ الكبيرة فعلياً .

توفر المتاجرة بالعملات فرصة لا تعوض للحصول على أرباح هائلة وبسرعة كبيرة لا يمكن الحصول عليها بأي مجال آخر من مجالات الاستثمار .

وتتميز المتاجرة بالعملات بالنظام الهامشي عن غيرها من المتاجرة بالكثير من المزايا التي تناسب الإنسان العادي ذو الإمكانات المحدودة والخبرات المحدودة في المجال الاقتصادي .

لهذه الأسباب ولغيرها فإننا نخصص بقية هذا الكتاب لنعلمك أسس الدخول في هذا المجال المثير والمربح جداً إن أحسن المرء التعامل معه , سنتحدث بالتفصيل عن كل ما تحتاجه لتصبح متاجراً في المضاربة على أسعار العملات الدولية .

قد تكون هذه اللحظة هي لحظة فاصلة في حياتك العملية ..!!

سنبدا معا في بورصة العملات الدولية
لماذا العمل بسوق العملات ؟
كما علمت فإن هناك الكثير من أنواع السلع ممكن المتاجرة بها كالأسهم والسلع الأساسية والسندات وغيرها الكثير , ولكل نوع من هذه السلع بورصتها الخاصة حيث يختار المرء أحد هذه الأنواع أو بعضها للمتاجرة به .

هناك الكثير من الأسباب التي تجعل من المتاجرة في سوق العملات أفضل من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق ومن أهم هذه الأسباب :

العمل على مدار اليوم

في بورصات التبادل المباشر exchange يتم العمل لفترة محدودة كل يوم حيث تفتتح البورصة في الصباح وتغلق أبوابها في المساء .

فمثلاً : لو كنت تريد المتاجرة بأسهم الشركات الأمريكية فلا يمكنك البيع والشراء إلا عندما تفتح بورصة نييويورك أبوابها في حدود الساعة 9 صباحاً (بتوقيت شرق أمريكا EST ) إلى الساعة 4 مساءاً بنفس التوقيت .

معنى ذلك أنك مقيد بهذا الوقت لمراقبة السوق مما يستلزم التفرغ الكامل , وهذا ينطبق على كافة البورصات الأخرى كل حسب توقيت الدولة التابعة لها .

فإذا كنت تعمل في دولة عربية وتريد المتاجرة بأسهم في بورصة نيويورك فأنت مقيد بالعمل ما بين الساعة 4 مساءاً إلى 11 ليلاً وهو ما يوافق توقيت افتتاح بورصة نيويورك بالنسبة لأغلب الدول العربية .

ومثل هذا الفارق في أوقات العمل يتسبب بالكثير من المشاكل والصعوبات على المدى البعيد .

أما في بورصة العملات ولأنه لايوجد مكان مركزي محدد , ولأن العمليات تتم بواسطة شبكات الكمبيوتر فإن العمل ببورصة العملات لا يتوقف طوال ال 24 ساعة ..سوى في آخر يومين في الأسبوع ( السبت والأحد ) ..!!

فالبنوك والمؤسسات المالية تفتح أبوابها في اليابان الساعة 12 ليلاً بتوقيت جرينتش ( الساعة 8 صباحاً بتوقيت اليابان ) فتبدأ عمليات البيع والشراء ولا تغلق مؤسسات اليابان إلا الساعة 9 صباحاً بتوقيت جرينتش ( 5 مساءاً بتوقيت اليابان ) …

ولكن العمل لن يتوقف لأنه ما أن تغلق المؤسسات اليابانية والآسيوية وأهمها في طوكيو و هونج كونج وسنغافورة حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في لندن وفرانكفورت وباريس قد فتحت أبوابها , وما أن تقارب المؤسسات الأوروبية على الإغلاق حتى تكون المؤسسات الأمريكية قد بدأت العمل وأهمها في نيويورك و شيكاغو , وما أن تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها حتى تبدأ المؤسسات في استراليا ونيوزيلاندا في التداول , وقبل أن تغلق الأخيرة أبوابها تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً في العمل ..!!
وهكذا وعلى حسب توقيت كل دولة سيكون بالنسبة لك التعامل مستمر طوال 24 ساعة .

فيما عدا يومي السبت والأحد ..لأنهما عطلة في كل الدول .

فعندما تغلق المؤسسات الأمريكية أبوابها يوم الجمعة الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش تقريباً سيكون ذلك صباح السبت في استراليا ونيوزيلندا وهو يوم عطلة كما تعلم لذا يتوقف العمل إلى مساء يوم الأحد الساعة 10 مساءاً بتوقيت جرينتش حيث يكون صباح الأثنين في استراليا ونيوزيلندا لتعود الكرَة للأسبوع الذي يليه يوماً وراء يوم . في كل دولة وعلى حسب توقيتها إلى نهاية الأسبوع التالي .. وهكذا .

طبعاً أنت لن تقوم بالتعامل مع كل هذة المؤسسات في كل هذه الدول على حدة , بل ستتعامل مع شركة الوساطة والتي ستربطك بدورها مع جميع المؤسسات الأخرى عبر العالم .

ما يهمنا هنا أن تعلمه , هو أن العمل في سوق العملات يستمر طوال 24 ساعة طوال الأسبوع , وهذا يعطيك الفرصة لاختيار الوقت الذي يناسبك أن تعمل به دون الخوف ” بأن تأتي متأخراً ” ففي سوق العملات لا يمكن أن تأتي متأخراً , لأن العمل متواصل طوال اليوم ولأن الفرص كثيرة وعلى مدار الساعة .

السيولة العالية High liquidity
عندما تريد أن تبيع سهماً ما فلابد أن تجد مشتري له , وعندما تريد أن تبيع سلعة ما فلابد أن يكون هناك من يرغب في الشراء منك .

ففي بعض الظروف عندما يحدث خبر ما يتسبب بانخفاض حاد للأسهم التي تمتلكها فإن جميع من يملكون الأسهم التي عندك مثلها يرغبون ببيعها أيضاً , فيصبح المعروض من الأسهم أكثر كثيراً من الطلب عليها وهذا يتسبب بهبوط هائل لسعر السهم وبسرعة خارقة لذا وفي بعض الظروف قد تجد صعوبة كبيرة في بيع أسهمك بسعر مناسب , بل قد تضطر إلى بيع أسهمك بخسارة كبيرة عندما لاتجد هناك من يرغب في شراءها .

وهذا ما يسمى السيولة liquidity أي القدرة على تحويل ما تمتلكه من أوراق مالية إلى نقود وهذا ما ينطبق أيضاً على السلع الأساسية commodities في ظروف التغيرات الاقتصادية والسياسية الهامة .

أما في سوق العملات , فلضخامة هذا السوق وهو كما ذكرنا أكبر سوق في العالم فأنت دائماً قادر على بيع ما تملك من عملات في الوقت الذي تراه مناسباً وستجد دائماً من يشتري منك قبل فوات الأوان وهذه ميزة تقلل المخاطرة التي قد تواجهها في الأسواق المالية الأخرى .

عدالة السوق وشفافيته Fair and Transparency
يعتبر سوق العملات هو أعدل سوق في العالم ..!!
لماذا ؟

لأنه سوق ضخم جداً فإنه لايمكن لفئة محدودة أو جهة ما أن تؤثر فيه بسهولة .

فمثلاً إذا قارنته بسوق الأسهم , فإذا كنت تمتلك أسهم في شركة ما فبمجرد تصريح بسيط من أحد مسؤولي هذه الشركة كفيل بأن يؤثر على سعر السهم الذي تمتلكة هبوطاً أم صعوداً .

أما في سوق العملات ولأنه سوق هائل الضخامة فلا يمكن لفرد أو جهة أن تؤثر علية , ولا تتأثر أسعار العملات إلا بالتحركات الاقتصادية الضخمة والمقدرة بالمليارات , كما لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية الحكومية ليست من أي دولة بل من الدول الأكبر اقتصادياً مثل الولايات المتحدة أو اليابان أو الاتحاد الأوروبي . أو بتصريحات وزراء المالية والبنوك المركزية لهذه الدول .

وهذا يجنبك ” حركات ” التلاعب التي كثيراً ما عانى منها ملاك الأسهم الصغار والتي قام بها مسؤولي الشركات وكبار مالكي الأسهم والذي قد – نقول قد – تكون لهم مصلحة شخصية في رفع أو خفض أسعار الأسهم , وقد حدثت الكثير من هذه القصص حتى في أسهم الشركات العالمية على الرغم من تشدد الإجراءات والرقابة .

ضخامة سوق العملات وكونها لا تتأثر إلا بالبيانات الرسمية لأكبر الدول اقتصادياً في العالم وبمسؤولي هذه الدول الرسميين يجعل من سوق العملات الأكثر شفافية , فلا أسرار هناك ولا تلاعب .

وهذا يجنب المتاجر بسوق العملات الكثير من المطبات ” الخفية ” التي قد يواجهها المتاجرون في الأسواق الأخرى .

الاستفادة من السوق الصاعد والسوق الهابط .

كما ذكرنا يمكن مبدئياً المتاجرة والحصول على الربح في سلعة سواء كان السوق صاعداً أم هابطاً .

وعلى الرغم من ذلك فإن أغلب المتعاملين بأسواق الأسهم مثلاً لا يتاجرون إلا في السوق الصاعد .

ما معنى ذلك ؟

معناه أن أغلبية المتعاملين بالأسهم يبحثون عن الأسهم التي يتوقعون أن ترتفع أسعارها في المستقبل القريب ليقوموا بشراء هذه الأسهم على أمل بيعها بسعر أعلى , ولكنهم عندما يعلمون أن أسهم شركة ما ستنخفض لا يقومون بالاستفادة من ذلك فلا يقومون ببيع هذه الأسهم ليعيدوا شراءها مرة أخرى بسعر أقل من سعر البيع ويحتفظوا بفارق السعرين كربح .

لماذا ؟

لأن المتاجرة في السوق الهابطة بالأسهم يتميز بالتعقيد وبكثرة القيود مما يجعله مجالاً خطراً , وذلك لأن الدول والبورصات تفرض أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً من أن يتعمد مسؤولي الشركات أو من لهم مصلحة خفض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة , لذا هناك الكثير من القيود التي تجعل من المتاجرة بالأسهم في السوق الهابط مسألة معقدة لا يتعامل بها إلا المحترفين وأصحاب الدراية الواسعة .وكذلك في أسواق السلع فعلى الرغم من أنه يمكنك المتاجرة والحصول على الربح عندما تتوقع أن سعر سلعة ما سينخفض إلا أنه من الناحية العملية فإن أغلب المتعاملين بأسواق السلع أيضاً يميلون للعمل بالسوق الصاعد , أي يبحثون فقط عن السلع التي يعتقدون أن أسعارها سترتفع , أما في الأسواق الهابطة للسلع فقلة هم من يتعامل بها .

وذلك لأن السلع على الأغلب يتم المتاجرة بها بطريقة خاصة تسمى المشتقات derivativesكما ذكرنا وهي طريقة يصعب شرحها هنا تجعل من المتاجرة بالسوق الهابط تتسم بالخطورة العالية ولذلك لا يتعامل بها إلا ذوي الخبرة والإمكانات والدراية العالية , أما الأغلبية العظمى من المتاجرين من الأشخاص العاديين فإنهم ولمبدأ السلامة يتعاملون فقط في السوق الصاعد .

أما العملات فأمرها مختلف حيث أن السوق الصاعد والسوق الهابط فية سيان ..!!

ويمكن للجميع ان يتاجر في عملة سواء كان التوقع أن سعرها سيرتفع أم ينخفض دون أن تزيد المخاطرة أو تقل العائدات بل الأمر سيان في كلتا الحالتين .

لماذا ؟

إذا أردت التفسير فذلك لأن العملات تباع وتشترى كأزواج pairsوليست فرادى .

فأنت عندما تدفع الدولار وتشتري الين الياباني فمعنى ذلك أنك بعت الدولار واشتريت الين , وعندما تدفع الين وتشتري الدولار فأنت عملياً قمت ببيع الين وشراء الدولار .

ما يهمنا أن تفهمه الآن أنه في سوق العملات وخلافاً للأسواق الأخرى يمكن المتاجرة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة بالسوق الصاعد , وهو ما يعطيك مرونة عالية وفرص أكبر بكثير للمتاجرة والحصول على أرباح .

وهي ميزة أخرى لسوق العملات على بقية الأسواق الأخرى . لذلك فقد اخترنا لكم العمل في بورصة العملات الدولية دون غيرها

[ ما هو الفوركس  ] :: ما هو الفوركس
2-03-2010, 21:33

الكاتب: admin   |   زيارات: 827   |   تعليقات (1)

ما هو الفوركس ؟
كلمة “الفوركس” تعني باختصار سوق العملات الأجنبية أو البورصة العالمية للنقود الأجنبية مما يناسب لكلمة ” FOReign EXchange market ” في اللغة الإنجليزية. و تتم المضاربة عن طريق شراء و بيع العملات الأساسية التي تحوز علي الحصة الأساسية من العمليات في سوق الفوركس وهي الدولار الأمريكي(USD) (العملة الأساسية) واليورو(EUR) والجنيه الإسترليني(GBP) والفرنك السويسري(CHF ) والين الياباني(JPY).

و يتم شراء و بيع تلك العملات بالدولار الأمريكي أو العملات الأخرى فيما بينها مما يعرف بازواج العملات و ذلك في مقابل الدولار الأمريكي او أي عملة مقابل عملة أخرى في القيمة. و تعتبر المضاربة في العملات أربح تجارة في البورصات، وأكثرها مخاطرة أيضًا، بسبب التقلبات السريعة التي تقوم العملات بها من الاتجاه الصاعد الي الاتجاه الهابط او بالعكس. بالاضافة الي سوق العملات توجد أنواع أخرى من البورصات هي: بورصات الذهب و الفضة، بورصة البترول، الأسهم و السندات ، المحصولات الزراعية و الطاقة. أما بورصات العملات فتتميز بالمؤشرات المختلفة و التحليل الفني و التحليل الاخباري و سرعة الحصول علي الأرباح .

إن الحجم اليومي لتداول العملات في سوق الفوركس تصل الي 3 ترليون دولار. و للمقارنة نذكر ان حجم نشاطات بورصة نيويورك للأسهم لا تتعدي 300 مليار دولار في اليوم، أي أنه يلزم نصف سنة لبورصة نيويورك لتصل حجم سوق العملات.

و لدي أسواق السندات و البيع المستقبلي (فيوتشر- FUTURE) إختلاف أساسي و قصور بالمقارنة بسوق العملات: إذ أنها تتوقف عن العمل في نهاية اليوم و تعاود العمل مع صباح اليوم التالي. و من الطبيعي أنه إذا كنت تتاجر في أسواق ألمانيا مثلاٌ و حدثت في امريكا احداث ذات تأثير كبير علي السوق، فإنك ربما تجد السوق عند بداية عمله مختلف إختلافاٌ كبيراُ عما توقعت.

إن سوق الفوركس ليس سوقاُ بألمعني الحرفي للكلمة، إذ أنه ليس لديه مركزاُ و ليس لديه مكانا معينا تمارس فيه المتاجرة. إن المتاجرة تمارس عن طريق الإتصال التلفوني و الإنترنت بالحاسوب في وقت واحد بين مئات البنوك حول العالم. مئات المليونات من الدولارات تباع و تشتري كل بضع ثوان، و هذا هو ما يسمي المتاجرة بالعملات.

يجمع سوق الفوركس أربع أسواق إقليمية: ألاسترالية و ألاسيوية و ألاوربية و ألامريكية. و تستمر عمليات المتاجرة فيه كل ايام العمل، و يعمل السوق علي مدار الساعة اي 24 ساعة في اليوم. و يلاحظ هدوء نسبي من الساعة 20:00 و حتي 01:00 بتوقيت غرينيتش، و يعزي ذلك لإغلاق بورصة نيويورك في الثامنة مساءاُ و بدء بورصة طوكيو العمل في الواحدة صباحاُ.

إن سوق العملات لا يتعلق بساعات عمل البورصات لان المتاجرة تتم بين البنوك التي تقع في انحاء العالم المختلفة. و تقوم اسعار العملات بتغيرات كبيرة متعددة مما يساعد علي القيام ببعض العمليات التجارية خلال يوم واحد. من المعروف ان للانخفاضات تاثير كبير علي الاسواق المالية مما قد يؤدي الي انهيار الاسهم او السندات. أما سوق الفوركس فانخفاض الدولار الامريكي (علي سبيل المثال) يعني صعود سعر عملة اخري و لا يوجد اي انهيار مثل اسوق الاسهم او السندات.

تأسس سوق فوركس(FOREX ) للمعاملات المالية بين البنوك عام 1971 عندما تحولت المعاملات في التجارة العالمية من استخدام قيم ثابتة للعملات لقيم التعويم. ويكون هذا ناتج مجموعة صفقات مالية يقوم بها وكلاء الأسواق المالية لتحويل كمية معينة من المال بعملة احدي البلدان لعملة بلد اخر بقيمة متفق عليها مسبقا لتاريخ معين. و يحدد سعر تحويل العملة المعينة بالنسبة لعملة اخري ببساطة: العرض والطلب للتحويل الذي يوافق عليه الطرفان.

ان حجم العمليات في سوق المال العالمي في نمو مطرد. يرتبط هذا بالتطور الكبير في التجارة العالمية و رفع الحظر علي العملات في كثير من البلدان. ان %80 من كل المعاملات هو عبارة عن مضاربات في سوق العملة الهدف منها الحصول علي ارباح من فروقات اسعار العملات. وتجتذب هذه المضاربات العديد من المشاركين سواء من المنظمات المالية أو المستثمرين الأفراد.

نتيجة للتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصالات في العقدين الأخيرين تغير هذا السوق في حد ذاته لدرجة كبيرة. أن مهنة تاجر العملات التي كانت تحاط بهالة من السرية اصبحت جماعية تقريبا. ان الاتجار في العملات الذي كان حتي وقت قريب مقصورا علي البنوك الاحتكارية الكبرى اصبح في متناول الجميع نتيجة للتجارة الالكترونية. وحتي اكبر البنوك تحبذ كذلك المتاجرة الالكترونية علي المعاملات الشخصية بين طرفين.

أن الهدف من سوق فوركس كمجال لاستخدام امكانيات الشخص المالية والعقلية والنفسية ليس هو ضربة حظ. ان البعض قد ينجح في ذلك ولكن ليس لأمد طويل. أن الميزة الأساسية لسوق العملات هي انه مكان للنجاح مستخدما الامكانيات الفكرية.

ومن الخصائص المهمة لسوق العملات هي خاصية التوازن بالرغم من ان هذا يبدو غريبا. فالكل يعلم ان الخاصية الأساسية للسوق المالية هي هبوطه المفاجئ. ولكن سوق فوركس يختلف عن سوق الاسهم في أنه لا يهبط. عندما تفقد الأسهم قيمتها يكون هذا انهيارا. أما اذا انهار الدولار مثلا فان ذلك يعني فقط ان عملة اخري صارت اقوي- مثالا لذلك الين الياباني الذي صار في بضعة اشهر من عام 1998 اقوي بالربع تقريبا بالنسبة للدولار. هذا وقد وصل هبوط الدولار لبعض الأيام في تلك الفترة لعشرات في المائة. بالرغم من ذلك لم يحدث انهيار للسوق واستمرت المعاملات كالعادة. في هذا ينحصر ثبات سوق العملات وما يرتبط بة من عمل. العملة هي بضاعة كاملة السيولة يمكن شراؤها او بيعها في كل الأوقات.

يعمل سوق العملة كل الوقت من غير توقف ولا يرتبط بساعات العمل المعينة للبورصة، فالمعاملات تكون بين بنوك تقع في اجزاء مختلفة من الكرة الأرضية. ان تغيرات أسعار العملة تكون بدرجة ملحوظة ولمرات عدة تكون كافية للقيام بعدة عمليات في كل يوم. فاذا كان لديك تكنولوجيا متاجرة مجربة و مضمونة يمكنك جعلها مجال عمل لا تقارن بفعاليته فعالية اي مجال اخر. ولذلك نجد البنوك الكبري تقتني اغلي المعدات وتستخدم عشرات اخصائي المتاجرة في الأقسام المختلفة لسوق العملة.

ان المنصرفات للدخول في هذا العمل ليست كبيرة. وحقيقة فإن احتياجات العمل في هذا المجال من درس ابتدائي واقتناء حاسوب وشراء خدمة المعلومات وقيمة التأمين لا تتعدي كلها معاً بضع آلآف من الدولارات وهذا مبلغ لا يمكن استثماره بجدية في اي مجال آخر. ومع وجود العرض الهائل من الخدمات في هذا المجال من السهل إيجاد وكيل متمرس في سوق العملة. ما تبقي بعد ذلك يعتمد علي المتاجر. نستخلص من هذا ان النجاح في هذا المجال يعتمد عليك شخصياً أكثر منه في أي مجال عمل آخر.

إن الشئ الأساسي للنجاح في هذا السوق ليس حجم المال الذي تدخل به السوق بقدر ما هوالتركيز الدائم عل دراسة السوق، وفهم ميكانيكياته ورغبات المشاركين. ينتج عن ذلك تحسين متواصل لطريقة عملك وتنظيم متاجرتك. هذا ولم يحدث ان نجح شخص في سوق العملات اعتمد علي رأس المال فقط.

لقد قطع نظام العملات العالمي طريقاً طويلاً في الألف عام من تاريخ البشرية ولكن التغيرات التي تحدث فيه اليوم الأكثر تشويقاً ولم تكن لتخطر علي بال أحد من قبل. هناك تغيران اساسيان يحددان الشكل الجديد للنظام العالمي للعملات:

* إن النقد ينفصل انفصالاً تاماًٌ الآن عن اي حامل مادي؛
* لقد مكنت تكنولوجيا الأتصالات وتبادل المعلومات القوية من جمع النظم المالية للبلدان المختلفة في نظام مالي عالمي واحد.

الخصائص الجذابة لسوق فوركس

* السيولة: يستند السوق علي اموال طائلة غير محدودة تمكن من فتح واغلاق اي صفقة بالاسعار المحددة للعملات في تلك اللحظة. لدي الدرجة العالية من السيولة جاذبية هائلة لأي مستثمر إذ أنها تعطيه حرية فتح وإغلاق أي صفقة و بأي حجم.
* الفعالية: نسبة لعمل السوق علي مدار الساعة فإنة ليس علي المتاجرين في السوق الإنتظار للتفاعل مع حدث معين كما يكون الحال في البورصات و الاسواق الاخري.
* مرونة المعاملات: يتميز نظام المتاجرة في السوق بالمرونة إذ انه يمكن فتح الصفقة لوقت محدد سابقا حسب رغبة المستثمر الشئ الذي يمكنه من ان يخطط مسبقا نشاطاته القادمة.
* التكلفة: ليس لسوق فوركس تقليدياً أي منصرفات عمولة أو أي منصرفات اخري عدا منصرفات – او ارباح – ألفرق بين سعر العرض وسعر الطلب(BID/ASK ).
* ألأسعار الموحدة: نسبة للدرجة العالية من السيولة في السوق نجد ان الغالبية العظمي من عمليات البيع يمكن أن تنفذ بسعر موحد، الشيئ الذي يجنب المستثمر مشكلة التذبذب التي تقابله في سوق البيع المستقبلي او البورصات و اسواق النقد الاخري حيث تباع في وقت معين وبسعر محدد فقط كمية محدودة من العملة.
* إتجاهية السوق: إن لدي حركة اي من عملات السوق إتجاه معين يمكن تتبعه لأي فترة ليست بالقصيرة. وتعطي كل عملة محددة تغير لسعرها مع الزمن خاص بها فقط، الشئ الذي يعطي المستثمر امكانية التعامل في السوق بحنكة.
* حجم الهامش: يحدد في سوق فوركس حجم القرض المسمي بالهامش او الكتف فقط الإتفاق بين المتعامل وذاك البنك اومكتب السمسرة الذي يعطيه المخرج للسوق ويكون عادة 1:100 أي بدفع الزبون تأميناً قدره 1000 دولاراً يمكنه عقد صفقة تساوي100 الف دولاراً. أن أستخدام هذا الهامش الكبير مع تقلبات اسعار العملات يجعل هذا السوق مربحاً و لكنه كبير المجازفة كذلك.

مفهومان خاطئان:

هناك مفهومان خاطئان عن سوق فوركس اولهما ان العمل في هذا السوق يشابه اللعب في الروليت – واحد يربح كمية كبيرة من المال ويخسر الباقون. ومن الطبيعي تكون المجازفة كبيرة. ولكن فوركس ليس لعبة روليت، ففي تغير اسعار العملات تلعب قوانين معينة. أولاً تعتمد قيمة العملة المعينة علي مؤشرات اقتصاد البلد المعين. وثانياً تحددها أفضليات وتوقعات المتعاملين في السوق. وبالرغم من صعوبة عمل التوقعات لكنها ممكنة. ان العمل في سوق الفوركس يؤكد ذلك نسبة لان التحليلات تتضمن ايجابيات اكثر من مصادفات.

إننا اليوم نجد ان المجازفة والمخاطرة جزء لا يتجزأ من القيام بنشاط عمل في ظروف السوق، اي ببساطة يمكن القول ان القدر الحقيقي لنجاح اي مشروع او صفقة يمكن ان يختلف عما كان متوقعاً عند إتخاذ القرار. ولكن المضاربة في سوق المال تعتبر الأكثر مجازفة وخطورة لانه يمكن الخسارة نسبة لتعقد وصعوبة التنبؤ بسلوكيات السوق ولا يمكن ابداً ضمان نتيجة إيجابية.أن هذه الحقيقة تنفر الكثيرين من العمل في سوق المال بالرغم من انه اصبح في متناول الجميع بفضل تكنولوجيا الإتصالات الإلكترونية والقاعدة الضخمة لتحليل المعلومات.

المفهوم الثاني الخاطئ هو أن ربح شخص ما يجب أن تعادله بالضرورة خسارة اخرين. ولكن المضاربة في سوق فوركس ليست هي في حالات كثيرة علي حساب تغير اسعار العملة، لأنة توجد مجموعة كبيرة من المشاركين يستخدمون عمليات تغيير العملات لاغراض أخرى (الاستيراد والتصدير، الاستثمار والسياحة) لا تلعب تذبذبات الاسعار لاوقات قصيرة دوراًٌ هاماً بالنسبة لهم. وبفضل حرية تغيير العملات العالمية الاساسية الحرة بسعر عائم يحدده العرض والطلب تصبح عملية تغيير العملة في حد ذاتها مصدر دخل، اي ان العملة هي بضاعة مثلها مثل اي بضاعة اخري.

إن سوق العملات حقيقة مثله مثل اسواق النقد الأخري لا يكون أبداً في حالة توازن. إن حالتة يمكن وصفها بأنها حالة بحث دائم عن توازن منزلق.

ما هو المطلوب للنجاح في سوق العملة؟ أن المركبات الأساسية للوصول لذلك يمكن تشكيلها كالآتي:

* التنبؤ الصحيح بإتجاه تغير أسعار العملات؛
* تحقيق الحد الادني من الخسارة عندما تكون حالة السوق غير سارة.
* التعامل المدروس مع الأموال المستخدمة في المتاجرة.

إن التنبؤ الصحيح بألأسعار يعتمد علي الدراسة العميقة للسوق. عادة تعين ثلاثة أشكال تحليلية للسوق: تحليل أخباري وتحليل فني وتحليل نفسي. ويكون الجمع المدروس والصحيح لهذه التحليلات الثلاثة هو الضمان للتنبؤ الصحيح في سوق العملة.

التحليل الاخباري يتضمن دراسة العوامل الاقتصادية والسياسية التي قد تؤثر علي سوق العملات. مثال لذلك تقارير سياسات بنك الإحتياطي المركزي الأمريكي، ومعاملات الإقتصاد الاساسية، وتصريحات رجال الدولة المهمين والأحداث المهمة الأخري. والهدف الرئيسي للتحليل الأساسي هو تحليل العوامل الرئيسية وتأثيرها علي ديناميكية الاسعار في سوق العملة. أن المتاجر في سوق فوركس يكون دائما علي إلمام بالوضع الراهن عالمياًٌ.

التحليل الفني وهو تحليل لحالة السوق ترتكز علي التغيرات السابقة للأسعار. وتستخدم في هذا التحليل الرسومات البيانية التي تعكس تغيرات الاسعار لفترة زمنية معينة. ويمكننا التحليل الفني كذلك من فهم حالة السوق العامة في الوقت الحالي، وبمؤشرات عدة يمكن التنبؤ بتغيرات الأسعار في المستقبل القريب. إن التحليل الفني يرتكز علي حقيقة أن حركة الأسعار تأخذ في ألإعتبار كل العوامل التي يمكن أن تؤثر علي السوق – اقتصادية وسياسية ونفسية والعوامل الأخري – أخذت كلها مسبقاً في الإعتبار عند تحديد الأسعار. و إذا كان السوق حقا سوقا فستتكون حركته نتيجة لقرارات عدد هائل من المشاركين اتخذوها بعد تحليلاتهم لقدر هائل من المعلومات عند قيامهم بعقد الصفقات. إن سلوك الاسعار هو نتيجة هذه القرارات، وبمراقبته يكون لديك مدخلاًً لكل المعلومات في هذا السوق. ان ما يلزم المتاجر حقيقة هو قليل – أن يعرف اتجاه حركة الأسعار. والتحليل الفني يعطي كماً هائلاً من الأدوات تمكننا من استخلاص تنبؤات مفيدة من الرسومات البيانية للأسعار.

التحليل النفسي هو تحليل سلوكيات المتاجرين في السوق وحالتهم النفسية وتوقعاتهم وآمالهم وتخوفاتهم. وهذا النوع من التحليل مهم جدا لان نسبة صحته عالية جداً. ويجب ان لا ننسي ان خلف محطات الحاسوب التي تعطي توقعات الاسعار بشر وعلي تصرفاتهم تعتمد في نهاية المطاف اسعار العملات.

http://www.youtube.com/watch?feature=player_embedded&v=z2beKGw3kr8
21,446 مشاهدة